رشيد الدين فضل الله همدانى
28
جامع التواريخ ( اسماعيليان و فاطميان ) ( فارسى )
بگشاد . والى آن ديار ، يعلى بن احمد زناتى ، به انقياد پيش جوهر آمد ؛ او را بنواخت و خلعت پوشانيد . و جوهر از آنجا روان شد . يعلى خلاف كرد . ابو الحسن بشنيد ، بازگشت و جملهء بلاد او را نهب و كشتن كرد ؛ و او را با پسر به اسيرى گرفت و آن ديار را نظم و ضبط داد ؛ تا كنار ساحل بحر و درياى اقيانوس ، كه جزيرهء خالدات است ، برفت و بگرفت ؛ و ماهيى كه بدان بحر معروف است بگرفت و صيد كرد براى علامت به خليفه آورد . و المعز لدين اللّه به سجلماسه رفت و آن را فتح [ كرد ] ؛ و والى آنجا ، محمد بن الفتح ، كه متغلب بود و خود را « الشاكر للّه » نام نهاده و « امير المؤمنين » لقب كرده و بدان سكه زده ، اسير گرفت . و به مدينهء فاس آمد و محصور كرد و به تيغ بگشود و امير او ، احمد بن بكر ، را اسير گرفت . و در سنهء ثمان و اربعين و ثلاث مائة ، و ، [ به روايت ] بعضى ، در شهور « 1 » سنهء تسع و أربعين و ثلاث مائة ، قلعهء طبرمين « 2 » ، به جزيره صقليه ، بگشاد و چهل هزار سوار ، به دست حسن بن عمار ، در اساطيل روان كرد تا تمامت حدود طبرمين فتح كنند . روميان جنگهاى سخت كردند ؛ عاقبت مغلوب و منكوب شدند ؛ و لشكر المعز لدين اللّه مستولى گشتند و كشتن فراوان كردند و غنايم بسيار يافتند « 3 » . در آن سال ، وفات عبد الرحمان اموى بود ، صاحب اندلس ، و ولايت پسرش ، حكم . مدت او پنجاه سال و شش ماه بود ؛ و كميّت عمر 73 سال « 4 » . و در اثناى آن حالات ، خبر كافور اخشيدى ، والى مصر ، به المعز لدين اللّه رسيد و قحط و غلا و اختلاف مصريان . از قضات و اشراف و اكابر ، على الخصوص ، قاضى ابو طاهر محمد بن احمد ذهلى ، به قيروان پيش المعز لدين اللّه نامه نوشت و پيغام فرستاد و به دو پناهيد و به دو استغاثت
--> - سكته و سارالى فاس ففتحها و اسر اميرها احمد بن بكر ؛ الكامل فى التّاريخ ( ج 8 ، ص 189 ) : و تبعهم جوهر الى مدينة افكان . . . ثم صار الى فاس و نيز - اتعاظ الحنفا ، ص 135 ) . ( 1 ) . مجمع د : و بعضى از شهور ؛ مجمع م ندارد ؛ گويا « بروايت بعضى در » كه در متن آوردهايم درست باشد . ( 2 ) . - عبيد اللّه المهدى ، ص 200 ؛ المعز الدين اللّه ، ص 54 و 155 ؛ الكامل فى التّاريخ ؛ تاريخ ابن كثير ( ج 11 ، 141 ) : و فيها فتح المعز الفاطمى حصن طبومين من بلاد المغرب و كان من احصن بلاد الفرنج فتحه قسرأ بعد محاصرة سبعة اشهر و نصف و قصد الفرنج اقريطش فاستنجد اهلها المعز فارسل اليهم جيشا فانتصروا على الفرنج ( 3 ) . ابن كثير ( ج 11 ، ص 253 ) : ثم قتل امير الروم « بر دويل » . ( 4 ) . تاريخ ابن كثير ( ج 11 ، ص 285 ) ( سال 366 ) : و فيها توفى الحاكم و هو المستنصر باللّه بن الناصر لدين اللّه عبد الرحمان الاموى و له من العمر 63 سنة و سبعة و مدة خلافته خمسة عشر سنة و قام بالامر من بعده ولده هشام و له عشر سنين و لقب بالمؤيد باللّه » و نيز در تاريخ عرب و اسلام ، ص 489 .